السيد محمد حسين الطهراني
31
لمعات الحسين (ع) (فارسى)
أَتَخَوَّفُ أَنْ يَدْرُسَ هَذَا الامْرُ وَ يَذْهَبَ الْحَقُّ وَ يُغْلَبَ ؛ وَ اللَهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكفِرُونَ . وَ مَا تَرَكَ شَيْئًا مِمَّا أَنْزَلَ اللَهُ فِيهِمْ مِنَ الْقُرْءَانِ إلَّا تَلَاهُ وَفَسَّرَهُ ، وَ لَا شَيْئًا مِمَّا قَالَهُ رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ فِى أَبِيهِ وَ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ فِى نَفْسِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ إلَّا رَوَاهُ . و كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ أَصْحَابُهُ : اللَهُمَّ نَعَمْ ! وَ قَدْ سَمِعْنَا وَ شَهِدْنَا ؛ وَ يَقُولُ التَّابِعِىُّ : اللَهُمَّ قَدْ حَدَّثَنِى بِهِ مَنْ أُصَدِّقُهُ وَ أَءْتَمِنُهُ مِنَ الصَّحَابَة . فَقَالَ : أُنْشِدُكُمُ اللَهَ إلَّا حَدَّثْتُمْ بِهِ مَنْ تَثِقُونَ بِهِ وَ بِدِينِهِ ! قَالَ سُلَيْمٌ : فَكَانَ فِيمَا نَاشَدَهُمُ الْحُسَيْنُ وَ ذَكَّرَهُمْ أَنْ قَالَ : أُنْشِدُكُمُ اللَهَ ! أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ كَانَ أَخَا رَسُولِ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ حِينَ ءَاخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَأَخَى بَيْنَهُ وَ بَيْنَ نَفْسِهِ وَ قَالَ : أَنْتَ أَخِى وَ أَنَا أَخُوكَ فِى الدُّنْيَا وَ الآخِرَة ؟ قَالُوا : اللَهُمَّ نَعَمْ ! قَالَ : أُنْشِدُكُمُ اللَهَ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ نَصَبَهُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَنَادَى لَهُ بِالْوِلَايَة ، وَ قَالَ : لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَآئِبَ ؟ !